(( لا تنتظر الشكر من أحد ))
خلق الله العباد ليذكروه ورزق الله الخليقة ليشكروه
، فعبد الكثير غيره ، وشكر الغالب سواه ،
لأن طبيعة الجحود والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس ،
فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك ،
، بل ربما ناصبوك العداء ، ورموك بمنجنيق الحقد الدفين ،
لا لشيء إلأ لأنك أحسنت إليهم { وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله }
اعمل الخير لوجه الله ، لأنك الفائز على كل حال ،
واحمد الله لأنك المحسن ، وهو المسيء
واليد العليا خير من اليد السفلى { انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولاشكورا }
لا تفاجأ إذا أهديت بليدا قلما فكتب به هجاءك ،
أو منحت جافيا عصا يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه ،
فشج بها رأسك ، هذا هو الأصل عند هذه البشرية المحنطة
في كفن الجحود مع باريها جل في علاه ، فكيف بها معي ومعك
____________
د : عآئضَ القرنيْ
آلوآلدآن ومّآ آدرآك مَ الوآلدآن ؟ِ
آلوآلدآن همَ سبب وجوِد الانسآ’ن ولهمآ عليه غإية / الاإحسآن ..
~ آلوآلد بالانفآق وآلوآلدة بالولآإدة والاشفآ’قِ
قآل تعآ’لى ” وبالوالدين إحسانا ” - الانعام :151
من صوَر البرِ :
- فعل آلخير وإتمآم الصلةِ وحسنِ الصحبة ..
- لآإينبغيَ للإبن آن يتضجرِ منهمآ ولو بكلمةِ آف , يجبَ الخضوِع لهم
- شكرهمآ, وعدمِ رفع الصوِت عليهمآ
وَ صورِ البرِ تكآدِ لآإ تعدِ ولآإ تحصىْ !
فضل وثوآب برِ الوآلدين ~
- ينسأ له فيَ آجله , يوسع لهِ فيَ رزقه , تجآب دعوِته
-يحبهِ آهله وجيرآنه , تدفع عنهِ ميتة السوءِ , يحمدِه النآس ويشكرونه
- مكفر للذنوِبَ , يدخل آلجنةِ مع آول الدآخلين
- وآهم شيءَ وهو رضىَ الله سبحآنه وتعآ’لى
بينَ يديَ منْ تقف ؟ِ
الصلآإة هيَ الصلةِ آلروحيةَ آلقلبية بيّن آلمسلمِ وْربهِ ,
وْهي اللقآ’ءَ الدآئمَ آلمستمرِ بينَ العبدِ وربّه , وكلمآ كآن وقوفكِ خآ’شعآ وجلآإ .. كلمآ
زآدِ آحسآ’سكِ ب متعععةِ هذا اللقاءَ = ) ء
- كلمآ’ تذهبَ للصلآإة .. تذكرِ بينَ يديّ منِ تقف !
- إحرص على حضوَر الصلآإة ف جمآعة وتكونْ ف الصف الاول ,
- عندمآ تسمعِ الله اكبر اترك كل ششيءَ فلآإ شيءَ آكبر منْ الله ..
- آحسن وضوءكِ وإرتديَ آفضل الثيآ’بَ
- تعطر , صفف شعركِ , فآنت ذآهبَ للقآءَ ربْ العآلمينَ ..
- آنتهيَ منْ كل ششيءَ منَ مشآغل وتفكيرٍ قبل الدخوِل للصلآإة
- قفَ معتدلآإ ف الصفِ وإيآك ان يعوِج الصفَ بسببكِ فالله لآإ ينظرِ إلى الصفِ الاعوجَ !
- رددِ دعآءَ الاستفتآح بكلِ تركيزَ , آطمئنَ ف كلِ حركةِ منَ ركوِع / سجوِد
- تدبرِ الاياتِ , تذكرِ الموتَ ف الصلآإة
- إحذرِ منّ ان تغتر بنفسكِ لآإنك تخشعَ ف الصلآإة
إحذرِ آن تعملِ معصيةَ , تتبعكّ ذنوِبهإ حتىْ فَ قبرِك !
” نشرِ الصورِ النسإئية فيَ المنتديإت .. الفوِرِمَ .. التمبلرِ .. آلمسنَ .. إلخ “
إ’ثمَ يضضإعفَ بكلَ مكإن تنتقل إليه صوِرِك ..
( وبقبرِك . لنَ ينفعكَ جمإلَ تقييمَ آوِ تصميمَ )
وإنمآ ينفعكِ العملِ الصآ’لح , يرفعَ درجإتكَ للجنإ’نَ
مآدآم اللهَ آمدَ ب عمرِك ,!*
صححَ مسسسإ’ركِ وآحذفَ جمييييعَ الصورِ النسسإئيةَ = )
وإبدأ ببببدآية ترِيد بهآ : جنة آلنععيمَ لآ نآ’ر الجحيمَ
ب الاستغفآ’رِ ~
سيفتح الله بآ’بآ كنتْ :
تحسبهِ منْ شششدةّ اليأسَ !
- لم يخلقَ لهِ مفتآ آ آ آ ح
( آستغففر الله العظيمَ )
إهدآءَ وصلني من آختيَ
” وفآ آ آ ءَ “
جزآك الجنة ياربَ ~
وعسى محبتنآ خالصةِ لوجه الله ءَ
ونكوْن مع بعض } ف جنآت النععيمَ
___________
اسسآل الله العظيم ~
آن يحقق لك مرآدك وينور لكِ دربكِ () +
مَن فوَضَ أمُرهـ . .
لَـ اللّه ماخَيييبّه أبدًا ، ،
فَ اللهَ لا يأخذ منّا !
انّما يستبدل أشيائنا بأشَياء
اجَمل وأشَد سَعـادةَ *
” آللهمّ إني فوّضت أمريُ إليكَ “
كونيَ علىْ يقينَ ~
إن هنآك شيءَ ينتظرِكَ .. ءَ
بعدِ الصبرِ () +
لـ يبهركِ وينسيكِ ” مرآرةَ الالمَ ” ءَ
ذلكِ وعد ربيْ ..
و بشرَ الصابرينِ ~
آلكثير من آلأشخآص يستمتع بسمآع آلآغآني . .
يستمتع بسمآع صوت آلشيطآن . .
آلكثير منهم يحفظ آلأغآني كآملة , آمآ آلقرآن فلآ يحفظ منه ولآ سورة . .
لآ أعلم هل في آلقبر سيُسأل عن أغنية فلآن آو فلآن ..؟
آم سيُسأل من ربك ومن نبيك ..؟
آلكثير منهم صلته { بربه .. شبه مقطوعة . . فلآ يدعو آلله آلآ في حآل آلشدة
آمآ في آلرخآء فإن آستمآعه إلى آلأغآني شغله آلشآغل . .
عجبآ لهكذآ أشخآص غرتهم آلدنيآ ..!
آلمسلم هو من يطيع آلله ويتبع رسوله , آلبعض منهم يُطلق عليه بـ ” مسلم ”
لكن أفعآله وأقوآله لاتبت لـ آلآسلآم بأي صلة . .
_____________________
آللهم ثبتني على دينك , وآجعلني آعمل صآلحآ
آلتدين آلحقَ ~ ءَ
هو الذيْ يآخذ الانسآ’ن إلى :
( الصدقٍ / الوفآ’ءَ )
وليسْ الذيُ يأخذه الانسآنَ , لـ يعلق عليهِ آخطآءه ونقآئصه ..
______________
دِ : سلمآن العوّدةْ